وأوضح اللواء وحيدي في بيان بمناسبة ذكرى تحرير مدينة خرمشهر واليوم الوطني للمقاومة والتضحية والانتصار، أن الثالث من خرداد يمثل ملحمة خالدة في تاريخ الدفاع المقدس، حيث تمكن أبناء الشعب الإيراني من استعادة المدينة بعد 578 يوماً من الاحتلال، عبر الإيمان والشجاعة وتلبية نداء “نستطيع”، وتجسيداً لوحدة الشعب في مواجهة العدوان.
وأضاف أن خرمشهر تحررت بفضل الإرادة الصلبة والتلاحم الوطني الذي واجه غطرسة العدو، مشيراً إلى أن هذه الذكرى تجسد انتصار الحق على الباطل في واحدة من أبرز محطات تاريخ الثورة الإسلامية.
وأشار البيان إلى أن إيران، وبعد مرور 44 عاماً على ذلك الانتصار، ما زالت متمسكة بنهج الإمام الخميني (رض) وشهداء الدفاع المقدس، مؤكداً التمسك بخط المقاومة وتعزيز الجاهزية الدفاعية.
وختم البيان بالتأكيد على تجديد العهد مع مبادئ الثورة الإسلامية وشهدائها، والالتزام بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، مع التأكيد على أن الشعب الإيراني، عبر الوحدة واليقظة، سيفشل مخططات الأعداء.