وجاء في الرسالة التي بعثت بها عوائل شهداء مدرسة ميناب إلى بابا الفاتيكان: لقد حذرتم، بقلب متألم ونظرة إلهية، ضمائر العالم اليقظة من أن الكراهية تتزايد، والعنف يشتد، وقد فقد كثيرون حياتهم. واليوم تشهد المقاعد الفارغة في صفوف مدرسة ميناب علي مرارة هذه الحقيقة؛ حقيقة صنعتها القنابل الأمريكية بتوجيه من مشعلي الحروب الذين يفتقرون إلي المنطق.
كما جاء في الرسالة: إننا نشكركم لأنكم، وسط ضجيج الحرب، كنتم صوت الحق، وذكرتم بأن السلام المستدام لا يتحقق بالقوة والسلاح، بل عبر الحوار والبحث الحقيقي كحل للجميع.
وأكدت عوائل شهداء مدرسة ميناب نرجو منكم أن تكونوا صوت أطفالنا الذين لا صوت لهم، وأن تسعوا إلي إعادة فتح جميع مسارات الحوار، حتي لا يصنع سلاح بعد اليوم، ولا يضطر أي أب أو أم، في أي مكان من هذا العالم، إلى أن يهمس بتهويدة النوم على الحجر البارد لقبر طفله.