البث المباشر

تعرف على الفائز الأكبر في ‏مونديال قطر..

الجمعة 2 ديسمبر 2022 - 20:47 بتوقيت طهران
تعرف على الفائز الأكبر في ‏مونديال قطر..

يمتاز مونديال قطر 2022 بأنه أول مونديال تستضيفه دولة عربية، وتتجه أنظار العالم إلى قطر مع انطلاق هذا المونديال الذي هو النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم، ووصل عدد كبير من المشجعين من جميع أنحاء العالم الى قطر لمتابعة هذه المباريات.

ويترقب الجميع من سيكون هو الفائز الأكبر في ‏هذا المونديال الذي تشرئب أعناق العالم إليه.

نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ ‏علي دعموش يرى أن الفائز الأكبر في ‏مونديال قطر هو فلسطين والمنطق الرافض لوجود الكيان الصهيوني، والخاسر الأكبر هو منظومة ‏التطبيع العربي التي لم تتمكن من تطويع شعوبها لتلتحق بهذا الركب المشين على حساب فلسطين.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان في خطبة الجمعة، أضاف ‏الشيخ دعموش أن فلسطين بقيت هي الحاضر الأكبر في العقل والقلب والوجدان الشعبي العربي وعلى ‏ألسنة الشباب المشاركين في المونديال في مقابل الحضور الاسرائيلي المعزول والمنبوذ، فلا ‏شيء اسمه "اسرائيل" لدى الشعوب العربية والإسلامية والشعوب الحرة، وهناك فلسطين فقط وهذا يعني أن هذه الأجيال الشابة وأجيالنا الحالية والقادمة ومهما جهدت الأنظمة المطبعة ‏لتلميع صورة العدو لن تعترف بشيء اسمه "اسرائيل".

وقال "إننا لن ندع لبنان يسقط بأيدي ‏المطبّعين أو يكون جزءًا من منظومة التطبيع مع العدو وستبقى فلسطين بالنسبة لنا القضية ‏الأساسية التي يجب على الجميع النهوض من أجل تحريرها واستعادتها الى أهلها".‏

من جهة أخرى، رأى الشيخ دعموش أن "الأزمات تعصف بالبلد والأوضاع تزداد سوءًا ‏يوميًا، وبات البلد على أبواب الانهيار الشامل والجميع ينادي أن الأولوية هي للاصلاحات ‏ومعالجة الأزمات ومكافحة الفساد"، وسأل: "لكن هل يمكن أن نحل أزمات البلد ونمنع الانهيارات من دون ‏رئيس للجمهورية وبلا حكومة كاملة الأوصاف؟".

وشدد على أنه "في ظل أسوأ أزمة يمر فيها ‏لبنان ليس هناك من خيار وطني لانقاذ البلد سوى الحوار والتفاهم الداخلي بعيدًا عن املاءات ‏الخارج ورغباته".‏

ولفت إلى أن "هناك من يصرّ على ترشيح رئيس يجاهر أنه يريد تحدي ومواجهة أكثر من نصف ‏الشعب اللبناني، وبالتالي أخذ البلد الى الفتنة والفوضى والحرب الأهلية"، مؤكدًا أننا لا يمكن أن نقبل بأن ‏تأخذنا فئة حاقدة ومتهورة الى الفتنة والصدام الداخلي أو إلى أي مشروع تريده أميركا ويخدم ‏مصالحها والمصالح الإسرائيلية، كما لا يمكن لاحد أن يفرض على اللبنانيين رئيسًا تابعًا للخارج ‏بلباس سيادي مزيف".‏‎ ‎

وختم قائلًا إن "التفاهم هو الطريق الأقصر لانتخاب رئيس للجمهورية ‏وانقاذ البلد وإخراجه من ‏أزماته بينما التعنت والاصرار على منطق التحدي والمواجهة هو الطريق الأبعد والأسوأ الذي لا ‏يؤدي إلا الى إطالة أمد الفراغ وتفاقم الأوضاع وازدياد الأزمات وهذا ليس من مصلحة أحد".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم