المتحدث باسم الخارجية : الدبلوماسية والمقاومة جناحا اقتدار ايران

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 19:06 بتوقيت طهران
المتحدث باسم الخارجية : الدبلوماسية والمقاومة جناحا اقتدار ايران

وصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة، رجال الدبلوماسية والمقاومة بانهم جناحا القوة والاقتدار لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية؛ مبينا ان التعاون الوثيق بين هذين الجناحين يضمن الانتصارات النوعية للشعب الايراني.

جاء ذلك في تصريح ادلى به خطيب زادة للصحفيين اليوم الاحد على هامش زيارته لمعرض الدفاع المقدس بطهران، والذي اقيم لمناسبة الذكرى السنوية لاسبوع الدفاع المقدس (21 لغاية 27 ايلول/ سبتمبر).

واضاف، ان الدبلوماسية لطالما دافعت عن كيان الجمهورية الاسلامية الايرانية وانجازات المضحين (في ساحات الحرب المفروضة 1980 – 1988) وصولا الى فترة المفاوضات والقرار 598 الدولي، وايضا توثيق انتصارات البلاد المناضلين في المحافل الدولية.

واضاف: ان ما يتحقق اليوم من انتصارات في الخليج الفارسي مرورا بافغانستان وسوريا واليمن، هو بفضل التناغم بين الدبلوماسية والمقاومة والمناضلين والمجاهدين.

وتابع: ان اعظم انجازات الدفاع المقدس في ايران تمثل في ردع اعداء ومناوئي الجمهورية الاسلامية بحيث باتوا يدركون جيدا بان ابناء هذا الوطن لن يترددوا لحظة في الدفاع عن ثغور البلاد، وان هؤلاء المغرضين صرفو ا النظر عن التعرض لايران، لانهم شاهدوا طوال فترة الثماني سنوات من الدفاع المقدس كيف استطاع الشعب الايراني الاعزل ان يصمد بوجه مؤامرات جميع القوى الكبرى الغربية والشرقية انذك.

واكد خطيب زادة: ان الدبلوماسية اليوم تتولى مسؤولية صون الانجازات التي يحققها شباب الوطن والصناعات الدفاعية والاقتدار الردعي العظيم الذي اكتسبته الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال المتحدث باسم الخارجية: ان الجمهورية الاسلامية لم تواجه العراق (في عهد صدام البعثي البائد) خلال فترة الدفاع المقدس فحسب، وانما تصدت لجميع حلفائه بما يشمل المنظمات الدولية والبلدان التي باتت حليفة للكيان الصهيوني في الوقت الحاضر.

وخلص الى القول: ان الثورة الاسلامية كانت فتية وفي طور النمو خلال الحرب المفروضة، وعليه فإن جهاز الدبلوماسية للجمهورية الاسلامية تحرك منذ تلك الفترة لغاية اليوم في سياق ترسيخ انجازات البلاد على الصعيد الدولي.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم