الرئيس روحاني يؤكد على المراعاة التامة للتعليمات الصحية في المدارس

الخميس 17 سبتمبر 2020 - 22:12 بتوقيت طهران
الرئيس روحاني يؤكد على المراعاة التامة للتعليمات الصحية في المدارس

أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، يوم الخميس، أن مدراء المدارس مسؤولون عن المراعاة التامة للتعليمات والبروتوكولات الصحية، مصرحا: ان الحفاظ على صحة التلاميذ والطلبة هو في الاولوية.

وخلال اجتماع رؤساء لجان اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، أكد حسن روحاني: يجب ان نستفيد من التجارب الحاصلة عن التنفيذ الدقيق لقرارات اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، وخاصة بشأن ضرورة تجنب الأسفار غير الضرورية وإقامة التجمعات والتأكيد على المراعاة الدقيقة للتعليمات الصحية، ولابد من مراعاة هذه التعليمات في الاربعين الحسيني ومراسم العزاء في شهر صفر اكثر من ذي قبل.

وأشار الرئيس الايراني الى تقارير لجنتي التعليم والعلاج بشأن بدء السنة الدراسية في المدارس والجامعات، ومدى مراعاة البروتوكولات الصحية، أكد ان الحفاظ على صحة التلاميذ والطلبة الجامعيين هي الاولوية الأولى، وفي هذا الاطار من المقرر إقامة الصفوف بشكل حضوري وغير حضوري حسب ظروف كل منطقة.

وطلب رئيس الجمهورية من وزير التربية والتعليم ووزير الصحة، ان يشرفا على الالتزام الدقيقة بالتعليمات، وان مدراء المدارس مسؤولون عن المراعاة التامة للتعليمات الصحية، ولابد ان يتأكدوا من مراعاة التعليمات.

ولفت روحاني الى انتشار بعض الاخبار غير الصحيحة عن نسبة اصابة التلاميذ بوباء كورونا خلال هذه الفترة القصيرة من فتح المدارس، وأكد انه نظرا الى الفترة القصيرة التي مرت على فتح المدارس والجامعات، لا يوجد بعض احصاء دقيق عن حجم الاصابة في المراكز الدراسية، وان الاخبار المنتشرة غير صحيحة واغلبها مجرد تكهنات.

وتطرق الرئيس روحاني الى التقرير الاولي للجنة العلاج عن مشروع الغربلة للمشاركين قبل وبعد امتحان دخول الجامعات، وقال: ان هذا التقرير الذي يبين إقامة امتحان دخول الجامعات بسلامة تامة، ثبت إنجاز عمل كبير وناجح من خلال التنسيق بين اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا ووزارتي الصحة والعلوم، حيث أجري الامتحان في عامة البلاد مع مراعاة الحد الاقصى من البروتوكولات الصحية والحد الادنى من الاصابة بكورونا، وهو من بين الاعمال المتألقة للحكومة في فترة انتشار كورونا، ويمكن تعميم هذا النموذج على الصعيد الدولي، بحيث يمكن ضمان الصحة الجسمية والنفسية للتلاميذ والباحثين وكذلك ضمان مستقبلهم.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم