البث المباشر

مدائح للأمام ألجواد (عليه السلام)

الأحد 8 ديسمبر 2019 - 10:55 بتوقيت طهران

إذاعة طهران- مدائح الانوار: الحلقة 241

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي انوارالله محمد وآله سادة الهداة الي الله.
السلام عليكم إخوة الإيمان
نحييكم بأطيب التحية ونلتقيكم في لقاء آخرمع مدائح الأنوارالإلهية وقد إخترنا لكم فيها مقطوعات في مدح تاسع أئمة العترة المحمدية مولانا الإمام محمد الجواد سلام الله عليه من انشاء شعراء من عصوراسلامية عدة يأتي ذكرهم في طيات البرنامج، فكونوا معنا مشكورين.

 


نبدأ بالأبيات التالية للشاعرالشيخ جعفرالشرقي النجفي المتوفي سنة (۱۳۰۹هـ ) قالها حين زارالإمامين الجوادين (عليهما السلام):
 

لما وفدت علي الجواد وجده

 

في حالة تشجي لها أعدائي

 

حيث السقام جري بجسمي سابق

 

منه ودب الموت في أعضائي

 

فغرست في روض الثنا دوح الرجا

 

وجنيت حين غرست ورد شفائي

 

 


ويشيرالشيخ جعفرالشرقي الي استجابة الله لدعائِهِ وشفائِهِ من مرضه ببركة توسله اليه عزوجل بالإمامين الجوادين- عليهما السلام-، ونظيرذلك جري للأديب المتقدم عميربن المتوكل حين شفاه الله من مرض مهلك ببركة زيارتهما – عليهما السلام – فقال رحمه الله في ذلك:-

كنا كشارب سم حان مهلكه

 

أغاثه الله بالترياق من كثب

 

هاجت بمصرعه الدنيا فما سكنت

 

إلا باسمهم المحّاء للدُئبِ

 



وروي الحافظ ابن عياش في كتابه (المقتضب) عن عبدالله بن محمد المسعودي، قال: حدثني المغيرة بن محمد المهبلي، قال: أنشدني عبدالله بن أيوب الخريبي الشاعر وكان انقطاعه إلي أبي الحسن علي بن موسي الرضا ( عليهما السلام) يخاطب ابنه أبا جعفر محمد بن علي الجواد بعد وفاة أبيه الرضا ( عليه السلام) بقصيدة طويلة يقول فيها:

يا بن الذبيح ويا بن أعراق الثرى

 

طابت أرومته وطاب عروقا

 

يا بن الوصي وصي أفضل مرسل

 

أعني النبي الصادق المصدوقا

 

ما لف في خرق القوابل مثله

 

أسد يلف مع الخريق خريقا

 

 

 

يا أيها الحبل المتين متى أعذ

 

يوما بعقوته أجده وثيقا

 

أنا عائذ بك في القيامة لائذ

 

أبغي لديك من النجاة طريقا

 

لا يسبقّني في شفاعتكم غدا

 

أحد فلست بحبكم مسبوقا

 

يابن الثمانية الأئمة غربوا

 

وأبا الثلاثة شرقوا تشريقا

 

إن المشارق والمغارب أنتم

 

جاء الكتاب بذلكم تصديقا

 

 


وللشيخ محمد طاهربن عبد الله بن راضي النجفي المولود سنة (۱۳۲۲ ه) مرثية في الإمام الجواد ( عليه السلام ) يقول فيها :

وفي مدح الجواد أبي علي

 

شغلت عن اقترابك أو نواك

 

فيا بغداد نورالله هذا

 

فأرضك فيه أشرف من سماك

 

فقل لابن الرشيد عداك رشد

 

رميت فرد سهمك درع شاكي

 

وشقشقة ابن أكثم لا تهيجي

 

وردي القهقراء إلي وراك

 

فهذا لا يلاك لديه فأل

 

ولو أن القضاء يكون فاك

 

ولا عجب هوالله اصطفاه

 

وأنت الشرك خارك واصطفاك

 

 


والي هنا ينتهي لقاؤنا بكم ايها الأخوة والأخوات ضمن حلقة أخري من برنامج مدائح الأنوارقدمناها لكم من إذاعة طهران نشكرلكم طيب الإصغاء والسلام عليكم ورحمة الله.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة