زيارة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

الإثنين 23 نوفمبر 2020 - 21:05 بتوقيت طهران

قراءة خاشعة لزيارة مولانا الإمام الحسن الزكي العسكري عليه السلام .

زيارة الإمام الحسن العسكري عليه السلام:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ ابْنَ عَلِيٍّ الْهادِيَ الْمُهْتَدِيَ وَرَحْمَةُ ﷲ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ ﷲ وَابْنَ أَوْلِيآئِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ ﷲِ وَابْنَ حُجَجِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ ﷲ وَابْنَ أَصْفِيآئِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خَليفَةَ ﷲ وَابْنَ خُلَفائِهِ وَأَبا خَليفَتِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الأَئِّمَةِ الْهادينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الأَوْصِياءِ الرّاشِدينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عِصْمَةَ الْمُتَّقينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا إِمامَ الْفائِزينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رُكْنَ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا فَرَجَ الْمَلْهُوفينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الأَنْبِياءِ الْمُنْتَجَبينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خازِنَ عِلْمِ وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدّاعي بِحُكْمِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النّاطِقُ بِكِتابِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الْحُجَجِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا هادِيَ الأُمَمِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ النِّعَمِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْبَةَ الْعِلْمِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ الْحِلْمِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الإِمامِ الْمُنْتَظَرِ، الظّاهِرَةِ لِلْعاقِلِ حُجَّتُهُ، وَالثّابِتَةِ فِي الْيَقينِ مَعْرِفَتُهُ الْمُحْتَجَبِ عَنْ أَعْيُنِ الظّالِمينَ، وَالْمُغَيِّبِ عَنْ دَوْلَةِ الْفاسِقينَ، وَالْمُعيدِ رَبُّنا بِهِ الإِسْلامَ جَديداً بَعْدَ الاْنْطِماسِ، وَالْقُرْآنَ غَضّاً بَعْدَ الاْنْدِراسِ، أَشْهَدُ يا مَوْلايَ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصّلاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَدَعَوْتَ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى أَتاكَ الْيَقينُ، أَسْأَلُ اللهَ بِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يَتَقَبَّلَ زِيارَتي لَكُمْ، وَيَشْكُرَ سَعْيي إِلَيْكُمْ، وَيَسْتَجيبَ دُعائي بِكُمْ، وَيَجْعَلَني مِنْ أَنْصارِ الْحَقِّ وَأَتْباعِهِ وَأَشْياعِهِ وَمَواليهِ وَمُحِبّيهِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم