البث المباشر

وزير الدفاع الإيراني: أولويتي ستكون تعزيز جبهة المقاومة

الأحد 18 أكتوبر 2026 - 19:21 بتوقيت طهران
وزير الدفاع الإيراني: أولويتي ستكون تعزيز جبهة المقاومة

صرح مهرداد أخلاقي خلال جلسة التصويت اليوم الأحد بمجلس الشورى الإسلامي الإيراني لتولي منصب وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة قائلاً: "سيكون من أهم الإجراءات التي سأتخذها تعزيز جبهة المقاومة أكثر من ذي قبل".

وفي معرض حديثه عن علاقته بجبهة المقاومة، صرّح إخلاقي قائلاً:

"خلال سنوات خدمتي وحتى اليوم، كانت لي اتصالات مباشرة مع جبهات مختلفة، مع أنه لا يسعني ذكر جميع هذه الاتصالات في هذه الجلسة".

وأضاف:

"قدّمتُ خدماتٍ وتلقيتُ رسائل تقدير من قادة جبهة المقاومة، وقد قدّمنا بعضها، انطلاقاً من الثقة المتبادلة، إلى عدد من النواب، ولا سيما أعضاء لجنة الأمن القومي، إذ ليس من الحكمة الخوض في تفاصيل أكثر في هذا الشأن".

وأوضح:

"سيكون من أهمّ مهامي تعزيز جبهة المقاومة أكثر من ذي قبل".

 

*الابحاث الدفاعية أكثر أهمية من الإنتاج

وفي جزء آخر من حديثه، أشار إلى أهمية البحث والتطوير في مجال التقنيات الدفاعية، وتحدث عن خبرته في هذا المجال قائلاً:

"خلال فترة خدمتي في وزارة الدفاع، وفي كل منصب شغلته، يمكن الاطلاع على عدد معاهد البحث ومكاتب التصميم التي تم إنشاؤها. وفي منظمة الصناعات الدفاعية، حيث أعمل منذ تسع سنوات، تم إنشاء عشرات مراكز البحث".

وأكد على ضرورة الاكتفاء الذاتي العلمي للبلاد، قائلاً:

"أعتقد أن دولة لم تُؤسس مبادئها على الشرق أو الغرب منذ بداية انتصار الثورة، على شعارات الإمام الخميني وتوجيهاته، لا يُمكنها الحفاظ على مكانتها في المجتمع الدولي دون البحث العلمي في جميع المجالات، من الأرض والماء والبحر والبر إلى الأسلحة".

وأوضح أخلاقي:

"لذلك، يُعد البحث العلمي في وزارة الدفاع أهم بالنسبة لي من الإنتاج.

وقال بشأن إصلاح هيكل الوزارة:

"يجب علينا بالتأكيد تقديم هيكل مناسب، بناءً على الأهداف التي عرضتها على النواب، مع مراعاة الظروف الراهنة، إلى هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للموافقة عليه".

وأضاف:

"من المقرر إتمام هذه العملية حتى نهاية العام (العام الايراني ينتهي في 20 اذار/مارس) وسيبدأ تنفيذها في العام القادم، فور الحصول على الموافقات اللازمة".

 

*خطط وزارة الدفاع لمدة ستة أشهر و22 شهرًا

وتابع إخلاقي، قائلًا:

"نظرًا للوقت المتاح لي، عليّ أن أشرح بإيجاز بعض النقاط المتعلقة بكل محور. لقد قسمنا خططنا إلى جزأين: ستة أشهر و22 شهرًا".

وأضاف:
"إن سبب تحديد خطة الستة أشهر هو إيماننا الراسخ بضرورة أن تكون وزارة الدفاع والقوات المسلحة على أتم الاستعداد بدءًا من اليوم".

 

*مستعدون لمواجهة الصهاينة

وفي معرض حديثه عن جاهزية القوات المسلحة لمواجهة أي تهديدات محتملة، صرّح قائلاً: "منذ الليلة الماضية، ووفقًا للأخبار التي وردتنا، فإن القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى. كما يتم إبلاغ القوات المسلحة فورًا بأي معلومات تتعلق باقتراب الطائرات من الحدود".

وأكد إخلاقي:

"نحن على أهبة الاستعداد منذ فترة، ومستعدون لمواجهة الصهاينة. اطمئنوا، فأبناؤكم في القوات المسلحة لن يترددوا لحظة واحدة حتى يتم تحديد مهمة الحرب".

 

*مضيق هرمز

وفيما يتعلق بمسألة مضيق هرمز والخطط العملياتية للقوات المسلحة، قال:

"إن نموذج القتال وهذه المسائل معلومات سرية للغاية، والقادة العملياتيون مسؤولون عن الخطط والحفاظ على سرية المعلومات حتى يوم المعركة؛ لذا، لا يمكننا الكشف عن هذه التفاصيل".

 

*زيادة إنتاج وتوفير الأسلحة اللازمة للقوات المسلحة

وأوضح أولويات الوزارة قصيرة المدى قائلاً: "إن زيادة إنتاج وتوفير الأسلحة والمعدات اللازمة للقوات المسلحة بما يتماشى مع متطلبات الحرب المستقبلية، والاستخدام الأمثل لقدرات القطاعين الخاص والعام، وتقديم دعم مستدام وفعّال لمحور المقاومة، والاهتمام بمعيشة العاملين والمتقاعدين في القوات المسلحة، هي من بين المحاور الرئيسية لبرنامجنا".

وأضاف:

"نعتقد أيضاً أنه إذا استطعنا مواجهة التهديدات خارج حدود البلاد، فمن الأفضل ألا نسمح بتعرض الناس للهجوم داخل حدودنا".

وشدد على أهمية الحفاظ على الكفاءات في منظومة الدفاع، قائلاً: "إن الاهتمام بمعيشة العاملين والمتقاعدين والكفاءات في القوات المسلحة أمر بالغ الأهمية. فإذا لم يُؤخذ المتقاعدون في الاعتبار، فقد يُصاب العاملون بالإحباط بشأن مستقبلهم. وللحفاظ على الكفاءات، يجب علينا اتخاذ تدابير تُعزز انتماءهم إلى هذه المنظومة".

 

*تحسين القدرات الصاروخية وتطوير الأنظمة الذكية

وفي معرض حديثه عن خطط الوزارة متوسطة المدى، قال:

"يُعدّ التحديث المستمر للأسلحة والمعدات المتطورة، مع التركيز على الأنظمة الذكية، من أهم أولوياتنا".

وفي إشارة إلى مجال الصواريخ، أضاف:

"في مجال الحرب الصاروخية، بما في ذلك صواريخ أرض-أرض وصواريخ كروز، يجب أن نصل إلى مستوى من الدقة والقوة التدميرية والمدى يجعل ردع البلاد جادًا ويمنع الأعداء من التفكير حتى في نشر صواريخهم أو القيام بأي عمل ضد إيران، حتى من مسافات بعيدة".

وفي إشارة إلى تأثير القدرات الصاروخية على الحسابات العسكرية للطرف الآخر، قال إخلاقي:

"عندما تبتعد السفن عن مدى معين، فذلك لأنها تعرف مدى أسلحتنا وتعرف إلى أي مدى يمكننا استهدافها من أراضينا".

كما أكد على ضرورة تعزيز الدفاع الجوي وقال: "سنكون أكثر جدية في مجال الدفاع الجوي مقارنة بالخطط السابقة".

 

*تطوير أنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة وتعزيز القدرات الفضائية

وفي معرض حديثه عن برامج الطائرات المسيّرة، قال: "سنُجري خلال هذه الأشهر الـ 22 نشاطًا بحثيًا وإنتاجيًا مكثفًا في مجال أنواع الطائرات المسيّرة المختلفة، بما في ذلك الطائرات الشبحية، والطائرات بعيدة المدى، والطائرات الانتحارية، والطائرات القتالية، وطائرات التصوير، والطائرات الدفاعية، وطائرات مكافحة الطائرات المسيّرة".

 

*الاقمار الصناعية للاغراض العسكرية

وفي معرض حديثه عن برامج وزارة الدفاع الفضائية، قال أيضًا:

"يُعدّ إطلاق أقمار صناعية مُلائمة للقطاع العسكري محورًا آخر من محاور البرنامج. فالأقمار الصناعية الزراعية والمدنية تختلف في ظروفها، كما أن جودة صورها ومداراتها تختلف عن الأقمار الصناعية العسكرية".

وأكّد أخلاقي:

"يجب علينا بناء الأقمار الصناعية العسكرية بأنفسنا وإطلاقها بأنفسنا. وقد بدأت هذه البرامج في الماضي وستستمر في المستقبل".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة