وجاء في رسالة التهنئة:
"أهنئكم بصدق على اختياركم بجدارة من قبل رئيس الجمهورية، ونيلكم ثقة نواب مجلس الشورى الإسلامي لتولي المسؤولية الجسيمة لوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة. لا شك أن هذه الثقة الغالية هي حصيلة سنوات من الجهاد والخبرة والخدمة الصادقة في مختلف المجالات الدفاعية، وامتلاككم معرفة عميقة واستراتيجية بقدرات الصناعة الدفاعية للبلاد واحتياجاتها ومتطلباتها."
"لقد أظهرت الحربان المفروضتان الأخيرتان والعقوبات المتعددة الأطراف أن الاقتدار الدفاعي للبلاد يعتمد اليوم، أكثر من أي وقت مضى، على القدرات الداخلية والابتكار والثقة بالنفس واستثمار طاقات النخب. ومن المتوقع اتخاذ خطوات سريعة وفعالة في مسار رفع الجاهزية القتالية، وتعزيز الردع، وتوطيد الأمن المستدام للبلاد."
"إن الجيش الإيراني، في إطار مهامه الجسيمة، يعتبر تعزيز التعاون والتنسيق مع وزارة الدفاع ضرورة استراتيجية، وهو مستعد، بالاعتماد على قدراته البشرية والعملياتية والعلمية والتكنولوجية، لمواصلة تعاون بناء وفعال في مسار تطوير القدرات الدفاعية وتطوير المعدات المحلية والاستجابة الفعالة لاحتياجات القوات المسلحة."
واختتم قائد الجيش الايراني قائلا:
"وأنا إذ أحيي ذكرى الشهداء الأجلاء: الدكتور جمران، واللواء فكوري، واللواء نامجو، والفريق شمخاني، واللواء نصيرزاده، وزراء الدفاع الشهداء، أسأل الله تعالى لكم التوفيق المتزايد في أداء هذه المسؤولية الجسيمة، في ظل توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وبالاستفادة من الخبرات السابقة والهمم العالية لخبراء وعلماء الصناعة الدفاعية، في خدمة النظام الإسلامي والشعب الإيراني الكريم."