وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، إن الغارات نُفّذت بطائرات «F-15» و«تايفون» انطلقت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، فيما استُخدمت الصواريخ في الهجمات المنطلقة من نجران. واستهدفت الغارات الأعيان المدنية في صنعاء ومحافظات الضالع وتعز والحديدة وذمار ومأرب وصعدة والجوف وعمران ولحج.
وأضاف سريع أن إجمالي الغارات الجوية والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد بلغ 2489 هجوماً.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اليمنية في صنعاء ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات السعودية، منذ عودة التصعيد في 3 أيلول/سبتمبر الماضي، إلى 419 شهيداً وجريحاً، بينهم 114 شهيداً و305 جرحى، مشيرةً إلى أن النساء والأطفال يشكّلون النسبة الأكبر من الضحايا.
وتتهم السلطات اليمنية القوات السعودية بمواصلة استهداف المنازل والمناطق المأهولة بالغارات الجوية والقصف المدفعي في المديريات الحدودية، وسط تداعيات إنسانية متفاقمة ومخاوف بشأن سلامة المدنيين.
وتثير الهجمات التي تطال المناطق السكنية تساؤلات بشأن مدى الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما واجب حماية المدنيين والأعيان المدنية أثناء العمليات العسكرية.