ففي أعقاب تصاعد هجمات الجيش اليمني على مطارات السعودية مثل الرياض والدمام، واستمرار الوضع الحربي في البلد المضيف للنسخة الثامنة عشرة من كأس الأمم الآسيوية، أعلنت بعض الدول المشاركة في هذه المنافسات قلقها من الأوضاع الراهنة.
وتُقام هذه المنافسات من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027 في ثلاث مدن هي الرياض وجدة والخبر، كما أن استمرار انعدام الأمن في المنطقة، الذي أدى إلى إلغاء رحلات جوية إلى دول غرب آسيا وإغلاق مطارات عدة مرات، دفع بعض دول آسيا مثل أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان والصين وأوزبكستان إلى مطالبة الاتحاد الآسيوي في رسائل بضمان الأمن في المباريات.
كما طلب الاتحاد الإيراني، معرباً عن قلقه بشأن ظروف مشاركة منتخب البلاد في السعودية، من الاتحاد القاري تقديم توضيحات بشأن الأوضاع الأمنية السائدة في هذا البلد.
ومن المقرر أن يُعقد قريباً اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي، ويبقى أن نرى ما القرار الذي سيُتخذ في هذا الشأن إذا استمرت التوترات.
وربما يُبحث في هذا الاجتماع خيارات مثل تأجيل المنافسات أو تغيير البلد المضيف، لكن يبقى أن نرى ما التدبير الذي سيُعتمد في هذا الاجتماع الإلكتروني، الذي سيشارك فيه مهدي تاج بصفته نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، لإقامة المنافسات في ظل الأوضاع الراهنة في السعودية.
ومنتخب ايران هو في المجموعة C لكأس الأمم الآسيوية مع قيرغيزستان والصين وسوريا، وسيخوض مبارياته الثلاث كافة في مرحلة المجموعات في الرياض.