وخلال الاجتماع العلمي المتخصص بعنوان "المتطلبات الجغرافية الفعالة في استراتيجية الدفاع عن مضيق هرمز"، قال اللواء صفوي أن سيادة إيران على هذا المضيق وإدارتها له ليست مجرد ادعاء سياسي، بل هي حق قانوني وجغرافي لا جدال فيه.
وأضاف:
"إن إيران لا تسعى إلى افتعال التوترات، لكنها حازمة في ممارسة سيادتها وعندما يتحول هذا الممر المائي إلى منصة لعبور معدات عسكرية تستهدف الأمن القومي الإيراني بشكل مباشر، فإن إدارة حركة المرور فيه وتقييدها لا يعد حقاً فحسب بل واجباً استراتيجياً لقواتنا المسلحة".
ورفض فرضية تراجع أهمية مضيق هرمز نتيجة إنشاء خطوط أنابيب أو طرق بديلة، مؤكداً أنه يظل مضيقا استراتيجيا في شبكة الطاقة العالمية.
وأشار إلى أن اعتماد العالم على هذا الممر هو اعتماد هيكلي، وتتزايد أهميته في ظل تقلبات السوق العالمية اليوم، حيث لا يزال أكثر من 20% من تدفقات النفط والطاقة العالمية يعتمد على هذا المضيق.
وفي سياق متصل، فرّق اللواء صفوي بين "إغلاق المضيق" و"إدارة المضيق"، موضحاً:
"تتمثل استراتيجيتنا الرئيسية في الإدارة الذكية لمضيق هرمز في مواجهة الحصار البحري؛ إذ تهدف هذه الإدارة إلى تحويل هذا الممر الضيق إلى وسيلة لرفع العقوبات البحرية، وتحقيق سلام وأمن مستدامين في المنطقة بمشاركة دولها".