وقال المتحدث باسم قوى الأمن الداخلي الإيراني العميد سعيد منتظر المهدي انه في أعقاب الأنشطة الإجرامية والإرهابية التي قام بها مرتزقة خونة في مناطق متفرقة من محافظة سيستان وبلوشستان خلال الأيام القليلة الماضية، بما في ذلك عملية الاغتيال الجبانة لنائبة قائد الامن الداخلي في المحافظة للشؤون الثقافية والاجتماعية الدكتورة الشهيدة نصرت افتخاري، وإصابة زميلين آخرين من حماة أمن الوطن ، ومن خلال تنفيذ إجراءات وجهود تقنية من قبل أجهزة الامن، في عدة عمليات مشتركة مع استخبارات حرس الثورة، تم الكشف عن عناصر خلية إرهابية متورطة في عمليات الاغتيال الأخيرة، وإلقاء القبض عليهم.
ويوم أمس، تم تفكيك خلية واعتقال عناصرها الثلاثة وهم من زمرة "جيش الظلم" (ما يسمى بجيش العدل) الإرهابية، كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات إرهابية ضد فوج الحدود في نغور وعدد من مراكز الشرطة، وذلك قبل اتخاذ أي إجراء.
وأفاد العميد منتظر المهدي أن عناصر الخلية الإرهابية الذين أُلقي القبض عليهم اليوم، والذين كانوا يتخذون من منازل ومتاجر غطاءً لهم، كانوا ينوون تنفيذ أعمال إرهابية في بعض مناطق المحافظة، ولا سيما ضد مقرات الشرطة.
وأضاف أن هؤلاء العناصر عليهم اعترفوا بانتمائهم إلى زمرة "جيش الظلم"، وأنه تم ضبط كميات من الأسلحة والذخائر خلال فتتيش مقرهم.