وقال سريع إن القوات المسلحة اليمنية نفذت العمليتين رداً على العدوان المستمر على اليمن، مشيراً إلى أن السعودية شنت نحو 50 غارة جوية خلال 12 ساعة، استهدفت مناطق عدة في البلاد.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد ميداني في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، حيث أفادت مصادر بأن القوات المسلحة اليمنية تمكنت من السيطرة على طريق إمداد حيوي يربط بين مدينتي تعز وعدن، وقطعت طريقاً رئيسياً يؤدي إلى مدينة تعز.
وبحسب مصادر نقلت عنها وكالة «فرانس برس»، أدى قطع الطريق إلى فرض حصار على مدينة تعز، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية في محيط المحافظة، وسط تطورات ميدانية متسارعة.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة «سبأ» في صنعاء عن مصدر عسكري يمني أنباءً عن فرار قيادات سعودية وأخرى تابعة للقوات الموالية لها من محافظة تعز، على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة.
وافاد مصدر اعلامي في وقت سابق بوجود احتمال لسيطرة القوات المسلحة اليمنية خلال الساعات المقبلة على منطقة التربة الاستراتيجية في محافظة تعز.
وأوضح أن السيطرة على منطقة التربة، في حال تحققت، ستمنح القوات اليمنية موقعاً مهماً لفرض السيطرة النارية على مناطق أخرى في المحافظة، فضلاً عن تعزيز خطوط الانتشار وتأمين المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه جبهات القتال في اليمن تصعيداً متزامناً، مع استمرار الغارات السعودية من جهة، وتكثيف القوات المسلحة اليمنية عملياتها العسكرية ضد أهداف سعودية من جهة أخرى.