وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد صرح مؤخرًا بأنه رفض مقترح إيران للتوصل إلى اتفاق.
وقال مصدر مُقرّب من فريق التفاوض في مقابلة:
"إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أبلغت الجانب الأمريكي بشروطها واعتباراتها، وهي أكثر تفصيلًا من بنود مذكرة تفاهم إسلام آباد".
وأضاف:
"يتضمن المقترح الإيراني الأخير مجموعة من الإجراءات المتبادلة والمراحلية، وقد أوضحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مواقفها واعتباراتها بوضوح للأطراف الاخرى".
في إشارة إلى الضغوط الناجمة عن نهج الكيان الصهيوني ومصالحه في السياسة الأمريكية، صرّح هذا المصدر المطلع قائلاً:
"يواجه الوضع الذي تعيشه الادارة الأمريكية تحديات جادة في الداخل الاميركي، وقد ازداد السخط على تداعيات الحرب وتكاليفها".
وأكّد قائلاً:
"إن أي تصعيد للتوتر ضد إيران، بما في ذلك فرض ضغوط اقتصادية أو عقوبات أو محاولات حصار، لن يقتصر أثره على إيران فحسب، بل قد يمتدّ ليشمل الولايات المتحدة وحلفاءها".
واختتم المصدر المطلع حديثه بالقول:
"لا تزال الجمهورية الإسلامية الإيرانية عازمة على مقاومة تجاوزات اميركا والكيان الصهيوني وضغوطهما، ولن تتنازل عن حقوقها ومصالحها الوطنية تحت وطأة الضغوط والتهديدات".
وزعم المجرم ترامب أن إيران ذكرت في مقترحها أنها ستفتح مضيق هرمز، بينما صرح اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بأن إيران وضعت سبعة شروط لتنفيذ اتفاق عُمان، وأن هذه الشروط قد أُعلنت للحكومة الأمريكية.
وأكد اللواء رضائي أنه "لم يطرأ أي تغيير على مواقفنا، وأن دبلوماسيتنا تؤدي دورها بقوة. لن نعود إلى الماضي".