وقال الفرح إن على الاحتلال الإسرائيلي أن يدرك أن أي تصعيد أو خرق في لبنان سيُقابل برد مناسب، مؤكداً أن جنود الاحتلال في الجنوب سيبقون عرضة للاستهداف حتى الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، وأن أي محاولة لتوسيع العدوان ستُواجَه برد كبير وشامل.
وأضاف أن ما شجّع الاحتلال على مواصلة اعتداءاته هو المرحلة التي امتدت نحو 15 شهراً، حيث كان يشن غارات واعتداءات متواصلة على لبنان في ظل مسار المفاوضات مع السلطة اللبنانية، معتبراً أن الاحتلال لم يستوعب بعد المتغيرات الميدانية الجديدة التي فرضتها قوى المقاومة منذ الثاني من آذار/مارس الماضي.
وشدد الفرح على أن معادلات الردع القائمة اليوم تختلف عما كانت عليه سابقاً، وأن أي مغامرة إسرائيلية جديدة ستواجه موقفاً حازماً من قوى المقاومة في المنطقة.