وأكد أوليانوف في كلمة الدورة السادسة لهذا المؤتمر:
"لا تزال الصعوبة الرئيسية في مؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناطق الخالية من أسلحة الدمار الشامل تتمثل في عدم مشاركة "إسرائيل".
وبينما يُعدّ رفض الولايات المتحدة، وإن كان مؤسفا، غير ذي أهمية عملية لعمل المنتدى، فإنه من المستحيل تنفيذ أهداف المؤتمر بالكامل دون مشاركة "إسرائيل".
وأضاف الدبلوماسي الروسي:
من جانبنا، نروج باستمرار وإصرار لفكرة أن رفض الإسرائيليين المشاركة في المؤتمر يمكن اعتباره عزلة ذاتية وتجاهلا للحوار، وهو استعداد تُظهره دول أخرى في المنطقة من خلال ترك الباب مفتوحا لمشاركة "إسرائيل".