فلستُ أُطيعُ غيرَ هدُى محمد (ص)

الخميس 14 نوفمبر 2019 - 21:08 بتوقيت طهران
فلستُ أُطيعُ غيرَ هدُى محمد (ص)

مقطعان من سلسلة محطات شعرية محمدية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف:

(١)
...........................

اُحبكَ يا رسولَ الله أحمدْ
وأفخَرُ بالصلاة على محمّدْ

واُتمِمُ بالصلاة على عبادٍ
بهم عُرف التّقى وبهم تأكّدْ

هما سبطا محمدَ سيدانِ
هما الحَسَنانِ من طه الممجّدْ

وأُمّهُما البتول الطهرُ فاطمْ
اُضيء بنورها الكونُ المُمدّدْ

وخيرُهُمُ عميدُ الدّارِ صغراً
ومولَى الأوصيا وأخو المؤيّدْ

عليٌّ واسمُهُ أغنَى المعالي
خَشُوعٌ حيثما صلّى ووحّدْ

فليس يضيرني من لامَ حُباً
بهِ عُصم الفؤادُ وباتَ أسعدْ

فهذا الحُبُّ يؤنِسُني وحيداً
إذا حَلَّ المماتُ وحينَ أُلحَدْ

ألا فليسمعِ الثقلَينِ قَولِي
ومَنْ لَزِمَ الصلاة وَمن تهجَّدْ

ألا إنَّ التشيّعَ كُنهُ دينيِ
قِوامُ الدينِ بالرأيِ المؤكّدْ

فمنْ طلبَ الرشادَ سعى إليهِ
وليسَ هناك غيرُ هدُى محمدْ

وقد أوصى بنفسي أفتديهِ
أنِ أسلُكْ نَهجَ من أوفى وأرشَدْ

هما الثقلانِ دَوماً في تلاقٍ
كتابُ اللهِ والآلُ المُسدَّدْ

فلا يُحزِنْك مَن ركبَ العمايا
اذا حضَرَ الهدُى بطًلَ المُعقّدْ

فإنُ رُمت الجوائز في يقينِ
فقُلْ ذكر الصلاة على محمدْ

(٢)

في يوم ميلادِ الأمينِ المصطفى
____________________

بِكَ يا إلهَ العالَمينَ صَوابي
وإليكَ يا باري النُّفوسِ مَآبي

فبِحُرمةِ الهادي البشيرِ محمدٍ
وبآلهِ حُجَجِ الهدى الأقطابِ

خُذْ بي الى حيثُ الثّباتِ مَحجَّةً
وانِرْ سبيلي عارِفاً أحبابِي

حُجَجُ الإلهِ على الخلائقِ كلِّها
هم مأمَني فَزِعاً بِيومِ حسابي 

ناشدتُ ربّي في الدعاءِ بحقِّهم
كيما يُطيِّبَ خاطري وثوابي

في يوم ميلادِ الأمينِ المصطفى
أدعوكَ ربّي ساعياً لصوابي

أرجوكَ مُبتهِلاً وأسألُ خاضعاً
رُشدَاً وتوفيقاً وحُسنَ كتابِ

فأنا المتيمُّ بالنبيِّ وآلهِ
ولهم تَطِيبُ مَودَّتي وخِطابي

لن نرتقي إلا بِهَدْيِ محمدٍ
وأئمةٍ هم خِيرةُ الأَنجابِ

صلى الإلهُ على النبيِّ محمدٍ
وعلى الأماجدِ آلهِ الأطيابِ

...................

بقلم الكاتب والاعلامي 
حميد حلمي البغدادي

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم