وقال قدرت الله محمدي في تصريح متلفز:
"نحن نقدم خدمات الاغاثة حتى للذين يتسببون بإشعال الحرائق، وحسب الاحصائيات فان عددا من رجال الإغاثة اصيب خلال هذه الاحداث، كما تم تدمير بعض المعدات.
وتابع قائلا:
"في الايام العادية يحدث 150 حريقا ويجب الاستجابة لها، ولكن للأسف فإن مثيري الشغب تجمعوا امام محطات المطافئ ومنعوا خروج السيارات لإخماد الحرائق".
وأضاف محمدي:
"قام مثيرو الشغب يوم الخميس بتدمير 43 سيارة اطفاء ثقيلة بحيث اصبحت 8 منها خارج الخدمة، في حين ان رجال الاطفاء كانوا يتوجهون لاخماد حريق في احد المنازل.
وأشار رئيس منظمة الاطفاء بطهران:
"أن معدات بعض سيارات الإطفاء تم سرقتها من قبل مثيري الشغب، هذا التصرف ليس احتجاجا.
في مدينة مشهد المقدسة تم احراق احدى محطات الاطفاء مع جميع المعدات والسيارات داخل المحطة".