البث المباشر

قائد الثورة: الحضارة الغربية تستغل المرأة

الأربعاء 27 ديسمبر 2023 - 14:06 بتوقيت طهران
قائد الثورة: الحضارة الغربية تستغل المرأة

أكد سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي ان النهج الذي تعتمده الحضارة الغربية تجاه قضية المرأة، الهامة والحيوية، يتلخص في قضيتي الاستغلال والالتذاذ، فيما تعتبر قضية المرأة في الاسلام احدى نقاط قوة الدين الاسلامي الذي يحوي منطقا قويا وقويما وأساسا عقلانيا تجاه كل ما يخص المرأة.

وقال سماحته لدى استقباله جمعا من السيدات بمناسبة قرب حلول الذكرى العطرة لميلاد بضعة النبي (ص) السيدة فاطمة الزهراء (صلوات الله وسلامه عليها)، اليوم الاربعاء، ان السلوك الذي ينتهجه الغرب تجاه المرأة وقضاياها يخلو من أي منطق، وكذلك السلوك والتعامل الجاري الان مع شؤون المرأة، ولذلك هم يتهربون من المناقشة والحوار والتباحث حول هذه الأمور، انهم ينفذون سياساتهم عبر الادوات، فينتجون الافلام، وهم بارعون في ذلك، ويحررون الكتب والمقالات، ويصرفون الاموال، ويرغمون الوجوه الفنية والثقافية والسياسية وغيرها على التكلم، وينشئون مؤسسات دولية خاصة بالمرأة وغير ذلك من المؤسسات، ويعطون العلامات لكل دولة تعارض سياساتهم وينصبون انفسهم حكما، ويضعون تلك الدولة في قعر القائمة، وانا الخص في كلمة واحدة النهج والسياسة التي تتبعها الحضارة الغربية، تجاه قضية المرأة الهامة جدا والحيوية، فهذا النهج يتخلص في موضوعي الاستغلال والتلذذ.

وشدد سماحة قائد الثورة الاسلامية ان قضية المرأة في الاسلام هي احدى نقاط قوة الاسلام، فلا يظنن البعض بأن علينا فقط ان نخضع للاستجواب بشأن القضايا المتعلقة بالمرأة... لا، الامر ليس كذلك، فالاسلام لديه منطق قوي ومحكم وأسس عقلانية تجاه كل ما يخص المرأة، سواء عندما يرفض التمييز بين الجنسين أو عندما يسلط الضوء على الفوارق بين الجنسين، فالمنطق يحكم كل هذه القضايا.

واضاف آية الله خامنئي ان هناك الان نهجان في التعامل مع كل القضايا، فهناك النهج الغربي السائد والذي روج له في الدول غير الغربية ايضا وفي كافة المجالات التي ذكرتها، كما هناك ايضا النهج الاسلامي، وهما يقفان بالضد من بعضهما، وأكد سماحته ان المنظومة الثقافية والحضارية الغربية لا تقبل بالمناقشة وتتهرب من الدخول في المناقشة والبحث، وتتابع الامر عبر اثارة الضجيج والصخب واستخدام الفن والسينما والقوة والفضاء الافتراضي وامثاله، فهؤلاء لا يقبلون بالنقاش وليسوا مستعدين للاجابة على الاسئلة، والسبب في ذلك هو افتقار الغرب للمنطق.

ونوه سماحته الى ضرورة ان تقتدي النساء في مجتمعنا، بالسيدة فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها، فهي الأسوة والقدوة في مجال ادارة البيت وكذلك في النشاط الاجتماعي والسياسي، وايضا في الحكمة والعلم والمعرفة، فلا يمكن حقا ان نقيس عظمة شأن السيدة فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها مع أي شخص سوى أهل بيت النبوة أنفسهم (عليهم صلوات الله وسلامه) وشخص الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يمكن للمراة المسلمة ان تجد أسوة أفضل من السيدة فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها.

واكد قائد الثورة الاسلامية بأن لا قيود على الاطلاق، امام تبوّء النساء لمختلف المناصب الادارية والسياسية والاجتماعية والثقافية، فالمعيار هو الجدارة فقط.

كما اشار سماحته في هذا اللقاء الى ضرورة وجود التفاهم بين الزوج والزوجة في البيت، قائلا "ان العمل في المنزل ليس من واجبات الزوجة".


وخاطب قائد الثورة الاسلامية زوجة زعيم الحركة الإسلامية في نيجيريا الشيخ إبراهيم الزكزاكي في اللقاء وقال: هذه المرأة تحلت بالصبر وتحملت الكثير من المصاعب وسجنت لفترة طويلة لكنها استقامت كالجبل.

واضاف سماحته: أشكر السيدة الزكزكي التي تحدثت هنا. .هي أم لستة شهداء. استشهد ثلاثة من أبنائها مرة واحدة، واستشهد ثلاثة اخرون في حادث أخرى.

وتضمن اللقاء، بث رسالة مصورة لمراسلة قناة العالم الاخبارية في غزة اسراء البحيصي، ارسلتها لقائد الثورة الاسلامية من بين الانقاض في غزة.

ووجهت البحيصي في كلمتها التحية للشعب الإيراني وقائد الثورة الاسلامية قائلة:"أنتم الايرانيون، الأمة الوحيدة التي وقفت إلى جانب القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، وبسبب هذا الدعم تعرضتم لأشد العقوبات والضغوطات.

وأكدت انه لو كان موقف كل الدول الإسلامية كموقف الجمهورية الاسلامية الايرانية؛ لكانت أرض فلسطين قد تحررت حتي الآن.

وخاطبت مراسلة العالم قائد الثورة الاسلامية قائلة: "ليس من الواضح هل سأنجو من الموت، ام سيرزقني الله الشهادة لكن أطلب منكم ألا تتركوا أهل فلسطين وغزة وشأنهم".

واكد قائد الثورة الاسلامية بأن لا قيود على الاطلاق، امام تبوء النساء لمختلف المناصب الادارية والسياسية والاجتماعية والثقافية، فالمعيار هو الجدارة فقط.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة