طهران ترفض اتهامات اللجنة العربية في القاهرة

الخميس 12 سبتمبر 2019 - 12:58 بتوقيت طهران
طهران ترفض اتهامات اللجنة العربية في القاهرة

رفض المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي الاتهامات المتكررة الواردة في بيان اللجنة الوزارية العربية في القاهرة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وفي معرض رده على بيان اجتماع اللجنة الوزارية العربية بالقاهرة، أعرب عباس موسوي اليوم الخميس، عن أسفه من إن البعض  يكرر ادعاءات مثيرة للفرقة ولا أساس لها وغير موثقة بدلا من الاعتماد على قدرات دول الخليج الفارسي بخصوص أمن المنطقة، ويرحب بالقوى الأجنبية كاشفا عن عجزه.

 ورفض موسوي الاتهامات المتكررة التي صدرت في البيان الصادر عن الاجتماع الثاني عشر للجنة العربية في القاهرة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واصفا المحاولات العقيمة من قبل بعض الدول العربية في إثارة ادعاءات لا أساس لها وباطلة بأنها استمرار للاخطاء السياسية السابقة.

واعرب موسوي عن اسفه بالقول"  ان البعض بدلا من الارتكاز على قوة دول الخليج الفارسي ، يقومون بطرح مزاعم تثير التباعد ولا اساس لها وغير موثوقة بشان أمن  الملاحة في هذه المنطقة الحيوية ، ويرحبون بمزاعم الاجانب وبعجز دولهم.

واستطرد قائلا:  ان الجمهورية  الاسلامية الايرانية تعتبر تكرار الاتهامات التي لا اساس لها ضد سيادتها  الابدية على للجزر الثلاث في الخليج الفارسي  والصاق التهم من قبل بعض الدول العربية الفاشلة في سياستها الاقليمية  بانه دليل على عجزها في فهم حقائق المنطقة والعالم.

واعتبر  المتحدث باسم الخارجية ان الاصرار على الاخطاء السابقة في ظل حاجة المنطقة للحكمة والنظرة الواقعية  بانها خطوة في مسار خاطئ ولا يترتب عليها سوى زيادة المشاكل في المنطقة. 

وأضاف موسوي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر تكرار المزاعم والاتهامات الخاوية ضد السيادة الأبدية على جزرها الثلاث في الخليج الفارسي (تنب الكبرى وتنب الصغرى وأبو موسى)، وسياسة الاسقاط التي تعتمدها بعض الدول العربية الفاشلة في السياسة الإقليمية، لبرهان على عدم قدرتها في فهم حقائق المنطقة والعالم.

كما أعرب عن أسفه في ان البعض وبدلا من الاعتماد على قدرات دول الخليج الفارسي، يرحب وبعجز، بالمزاعم المثيرة للتفرقة وغير الموثقة بخصوص أمن الملاحة البحرية في هذه المنطقة الحيوية والتي تثار من قبل الأجانب.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن الإصرار على الاخطاء السابقة في الوقت الذي تحتاج فيه المنطقة إلى العقلانية والرؤية الواقعية، هو بمعنى السير في الاتجاه الخاطئ، والذي لن يؤدي الى أي نتيجة سوى تفاقم المشاكل في المنطقة.

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم