وقال عراقجي خلال لقائه السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية والدولية في طهران، إن الدستور الإيراني يعترف رسمياً بحق الشعب في الاحتجاجات السلمية، وإن القوات الأمنية تعاملت مع التظاهرات بشكل سلمي.
وكشف وزير الخارجية عن تسجيلات ورسائل صوتية وصلت إلى عناصر إرهابية تحثهم على إطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن، إلى جانب صور تثبت توزيع أسلحة على المتظاهرين بهدف زيادة عدد الضحايا، معتبرًا تصريحات الرئيس الأمريكي السابق ترامب حول الاحتجاجات تدخلاً في الشؤون الداخلية لإيران.
وأشار عراقجي إلى أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في 28 ديسمبر، كانت سلمية وصحيحة وفق القانون والدستور، وأن الحكومة فتحت فوراً باب الحوار مع التجار ورجال الأعمال. وأوضح أن الرئيس الإيراني عقد اجتماعات مباشرة مع رؤساء الغرف التجارية، بينما كلف وزيري الداخلية والصناعة بعقد لقاءات مع المحتجين للاستماع إلى مطالبهم والتوصل إلى توافقات معهم.
وأكد الوزير أن الاحتجاجات ظلت ضمن مسارها القانوني بين 28 و30 ديسمبر، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل مسيرتها نحو الحفاظ على استقلالها وقوتها وعزتها، مستعدة لمواجهة المؤامرات الخارجية، تزامناً مع الاستعداد للاحتفال بالذكرى السنوية الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية.