وجاء في البيان الصادر عن جهاز استخبارات حرس الثورة:
"أن الرصد الاستخباراتي يبين بان العدو غيّر استراتيجيته من الهجوم العسكري نحو اثارة الفوضى الداخلية وزعزعة نظام وامن البلاد.
وأضاف:
"نظرا لفشل المعتدين في فرض الاستسلام على الجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد ركز النظام الاميركي على الحفاظ على شبح الحرب وتنفيذ آلية الزناد واصدار الدعوات للتخريب وتقييد موارد البلاد من العملة الصعبة من اجل ايجاد صدمة اقتصادية ونفسية.
"ولفت الى ان العدو وضع في هذا الصدد خطة هادفة ومتعددة المراحل بتوجيه من اجهزة الاستخبارات الاجنبية وقيادة الساحة من قبل زمر ارهابية منظمة".
وأضاف:
"أن العدو وبذريعة التجمعات المحقة لبعض اصحاب المهن والشرائح واستغلاله موعد تنفيذ حزمة التحول الاقتصادي للحكومة وتقوية القدرة الشرائية للاسر، سعى لتحويل الاحتجاج الى فوضى مسلحة.
كما أن التدخل الوقح من قبل الرئيس الاميركي والمسؤولين الصهاينة في دعم مثيري الشغب وتفعيل المجموعات الارهابية والتحركات العسكرية للعدو فيما وراء حدود ايران الاسلامية'>ايران الاسلامية قد منحت شكلا جديدا للتجمعات الداعية للعن"ف.
واعتبر الهجمات على المقرات العسكرية والشرطية واستشهاد عدد من المواطنين وقوات حفظ امن الشعب ، امثلة من الاجراءات المناهضة للامن خلال الايام الاخيرة وحذر بأن دماء ضحايا الاحداث الاخيرة هي على عتاق المخططين لها وان الشعب الايراني يعتبر حق التعويض وزعزعة امن الطرف المعتدي امرا مشروعا له وقال: "نقف الى جانب الشعب الايراني العزيز حتى دحر مخطط العدو تماما وارساء وتوفير الامن للمواطنين".