منظمة التحرير تطالب أبو الغيط الاستقالة او ادانة التطبيع

الجمعة 14 أغسطس 2020 - 20:13 بتوقيت طهران
منظمة التحرير تطالب أبو الغيط الاستقالة او ادانة التطبيع

دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، مساء الخميس، أمين عام الجامعة العربية أحمد أبوالغيط، إلى الاستقالة إن لم يستطع إصدار بيان يستنكر اتفاق التطبيع الصهيوني الإماراتي.

وقال عريقات في حديثه لتلفزيون فلسطين: "على أبوالغيط إصدار بيان يستنكر تطبيع الإمارات مع إسرائيل وإذا لم يستطع فعليه أن يقدم استقالته"، معتبرا الخطوة الإماراتية "طعنة كبرى في ظهر الشعب الفلسطيني"، وأضاف: "نحن من يقرر مصير هذه الأرض ونحن الحقيقة الوحيدة عليها".

وعبر بيان مشترك، الخميس، أعلنت الولايات المتحدة وكيان الاحتلال والإمارات الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب.

ووصف عريقات البيان المشترك للدول الثلاث بأنه "بيان انضمام للحركة الصهيونية، وهو فكر صهيوني بحت".

وقال: "فلسطين والقدس لن تكون قربانا يقدم في معابد اللؤم والتمحور السياسي خارج المنطقة، فلسطين والقدس أهم من كل عواصم العرب والمسلمين والعالم".

وقوبل الاتفاق الإماراتي الصهيوني بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي".

بينما رحب بالاتفاق كل من مصر والبحرين، ونددت به جماعة الحوثي بقوة، وأكد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، عبر "تويتر"، إن "الشعب اليمني سيظل داعما للشعب الفلسطيني الشقيق وحقه في أرضه ودولته".

وبإتمام توقيع الاتفاق، ستكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع كيان الاحتلال بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

كما اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الإمارات أول دولة تقر بصفقة القرن الأمريكية المزعومة.

وقال عريقات في بيان صحفي، إن "الإمارات قامت بمكافأة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على جرائم الحرب التي يرتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مقابل ورقة تين عنوانها تجميد مؤقت لعملية الضم، فيما أكد الأخير أنه سيستمر بخططه، ولن يتخلى عنها".

وأضاف "هذا يعني الحكم بالإعدام على أي إمكانية تحقيق السلام الحقيقي القائم على مبدأ الدولتين على حدود 1967 في المنطقة، وتكريس لفكرة الدولة بنظامين التي تعتبر أساسا لمشروع (ترامب- نتنياهو) المسمى صفقة القرن، والتي أصبحت الإمارات الدولة الوحيدة بالعالم التي أقرتها".

وأشار عريقات، إلى أن ذلك يمثل أيضا "تدميرا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والقبول بالقدس عاصمة لإسرائيل وإسقاط حق العودة للاجئين".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم