السلام عليكم وجميعا ورحمة الله وبركاته
إن حجم تلاحم الجبهة الداخلية في الشوارع الإيرانية يؤكد للعدو والحليف معاً أن استهداف الجمهورية الإسلامية لا يزيد شعبها إلا صموداً وثباتاً، وأكثر تلاحماً مع قيادته؛ إدراكاً منه أن البديل الذي يطرحه الاستكبار ليس إلا الفوضى والتبعية.
وبإمكان أي متابع للأحداث أن يلمس حجم الانتصار الذي حققه النظام الإيراني وقيادته الثورية، والآثار الماثلة للعيان برأ وبحراً وجواً.
كما يظهر جلياً حجم هزيمة وخسائر الاستكبار والإجرام الصهيوني-الأمريكي، والمأزق المحكم الشبيه بالمستنقع الذي غرق فيه "ترمب" وحلفاؤه.