الإمامُ الرضا الحبيبُ ملاذٌ

الخميس 2 يوليو 2020 - 19:06 بتوقيت طهران
الإمامُ الرضا الحبيبُ ملاذٌ

قصيدة في ذكرى ميلاد ثامن أئمة الهدى المدفون بأرض خراسان مولانا الإمام أبي الحسن (علي الرضا ) عليه السلام.

خُذْ ولائي ولاتؤاخِذْ قصِيدي
إنْ تراخى شِعرٌ بيومٍ سعيدِ

فلَمِيلادُكَ الشريفُ حُرُوفي
ولَأفراحُ عاشِقيكَ نشيدِي

ولَأحبابُكَ الكرامُ وَفاءٌ
لاعتصامٍ برايةِ التوحيدِ

وانسجامٌ ورأفةٌ وامتثالٌ
لنداءٍ يدعو الى التعضيدِ

يا إماماً زانَ الزمانَ شُمُوخاً
ومَقاماً يأوي إليه وُجودي

إنّ مِيلادَكَ الشريفَ حُبُورٌ
ينشرُ الخيرَ بانطلاقٍ مُشيدِ

إنهُ اليُمْنُ عامِراً بالتهاني
وهو الغيثُ للمَوَاتِ البعيدِ

وهو الفخرُ في بلادٍ اقامتْ
دولةَ الدينِ بالفقيهِ السديدِ

أَلخُمينيُّ سيدُ العزمِ طُهْرٌ
مِن بَنِي الكاظمِ الامامِ المجيدِ

قامَ بالثورةِ العظيمةِ شأناً
فارتقى الشعبُ للعُلا والصُعُودِ

إنها نفحةُ الإمامِ المُوارَى
في ثرَى مشهدٍ وبيتِ الخلُودِ

شعبُ إيرانَ عِزَّةٌ واقتدارٌ
وحبيبُ (الرضا) الامامِ الودُودِ

أنجَبَ الصّّيدَ والعزائمَ طُرَّاً
وعظِيماً فذّاً أَصيلَ الجُدُودِ

فالحسينُ الشهيدُ جادَ بشبلٍ
شَبَّ في دَوحةِ التقى والسُجُودِ

في خُراسانَ في جِوارِ ضريحٍ
لِلامام الرضا الرؤوفِ الشهيدِ

هو نبراسُ دولةِ الخيرِ فِينا
والوليُّ الفقيهُ رمْزُ الصُمُودِ

وإليهِ العُيُونُ ترنُو مُهاباً
قائدا حازماً بعزمٍ شديدِ

ذائِبٌ في (الرِّضا) يُميطُ غُبارَاً
عن ضَريحِِ لهُ بدمعٍ وديدِ

فَالإمام الرضا الحبيبُ مَلاذٌ
للمُعانِي والقائدِ الصنديدِ

فسلام على إمامٍ غريبٍ
ضمَّهُ اللِّحدُ في مكان بعيدِ

ولقد صارَ قبرُهُ صرحَ نورٍ
يستقي من سناهُ كلُّ مُريدِ

هو نورُ الهُدى يَشُعُّ ضياءً
وعطاءً يُفضي الى خَيرِ جُودِ

_______

بقلم الكاتب والاعلامي
حميد حلمي البغدادي

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم