ابيات لحسان بن ثابت وللخيزر آبادي ومقطوعة صلواتية للبرعي

الأربعاء 4 ديسمبر 2019 - 08:05 بتوقيت طهران

إذاعة طهران- مدائح الانوار: الحلقة 146

بسم الله نور النور وله المجد والحمد وخالص المدح والثناء وزاكي الصلوات والتحيات علی صفوة الهداة الهادي المختار وآله الأطهار.
نحييكم بأطيب تحية في هذا اللقاء مع مقطوعات في مدح الأنوار الإلهية تبدأ من القرن الهجري الأول الی القرن الثالث عشر نبدأ بأبيات لشاعر الرسول (صلی الله عليه وآله) حسان بن ثابت في مدح وصيه المرتضی (عليه السَّلام) ثم أبيات مؤثره في الإستشفاع بالعترة المحمدية لأديب القرن الهجري الرابع ابي القاسم نصر بن أحمد البصري الملقب بالخبز أرزي المتوفی سنة ۳۱۷ للهجرة تليها أبيات جزلة في مدح أمير المؤمنين للأديب المبدع محمد علي بن محمد بن كمونه الأسدي الحائري المتوفی سنة ۱۲۸۲.
وختام اللقاء مقطوعة صلواتية جميلة لشاعر المدائح النبوية وأديب اليمن في عصره عبد الرحيم بن أحمد البرعي المتوفی سنة ثلاث وثماني مئة للهجرة المحمدية المباركة.
قال حسان بن ثابت الخزرجي الأنصاري معاتباً المتخاذلين عن نصرة أمير المؤمنين (عليه السَّلام):

أوفت بنو عمرو بن عوفٍ نذرها

وتلوّثت غدراً بنو النجّار

وتخاذلت يوم الحفيظة إنّهم

ليسوا هنالكمُ من الأخيار

وسوا وصاةَ محمّدٍ في صهره

وتبدّلوا بالعزّ دار بوار

أتركتموهُ مفرداً بمضيعةٍ

تنتابُهُ الغوغاءُ في الأمصارِ

لهفان يدعو غائباً أنصارهُ

يا ويحكم يا معشرَ الأنصار

هلاّ وفيتُم عندها بعهودِكم

وفديتُمُ بالسمع والأبصار

أما الأديب الفطري ابو القاسم نصر بن أحمد البصري الملقب بالخبز أرزي فله ثلاثة أبيات بليغة في مودة العترة المحمدية والإستشفاع بهم الی الله عزَّ وجلَّ يقول فيها:

ما لي إلی مثلك من شافعٍ

إلا تولّي العترة الطاهرة

فمن تولّی عترةً قد زكت

زُكيَ في الدنيا وفي الآخرة

حب عليّ بن أبي طالبٍ

دلالة باطنة ظاهرة

وننتقل بكم أعزاءنا الی المشهد الحسيني المبارك، لنلتقي أحد أعلام شعراء الولاء فيه في القرن الهجري الثالث عشر هو ابن كمونه محمد علي بن محمد الأسدي الحائري، ونختار من إحدی قصائده الولائية قوله رحمه الله:

دع المطايا تجوب البيد في السحر

وعج بربع أبيّ الضيم من مضر

أعني الغري ومن قد حلَّ دارته

مولی الوری نفس طاها سيد البشر

عين الإله التي للخلق راعية

وأذنه جلّ عن سمع وعن بصر

وآية الملك العظمی لناظرها

نعم بل الحجة الكبری لمعتبر

بحر أمد البرايا رشح طافحه

وسورة علّمت من سائر السور

قل ما تشاء به يا سعد من مدح

ودع ملام جهول كاذب أشر

ومن كربلاء المقدسة الی اليمن في القرن الهجري الثامن وشاعر المدائح النبوية عبد الرحيم البُرعي وهو يدعو الله عزَّ وجلَّ بهذه الأبيات الصلواتية البليغة، قائلاً:

يا رب صل علی النبي المجتبی

ما غردت في الايك ساجعة الربا

يا رب صل علی النبي وآله

ما اهتزت الأثلاث من نفس الصبا

يا رب صل علی النبي وآله

ما لاح برق في الاباطح أو حبا

يا رب صل علی النبي وآله

ما أمت الزوّار نحوك يثربا

يا رب صل علی النبي وآله

ما قال ذو كرم لضيف مرحبا

يا رب صل علی النبي وآله

ما كوكب في الجوّ قابل كوكبا

 

يا رب صل علی الّذي أدنيته

من قاب قوسين الجناب الأقربا

بالله يا متلذذين بذكره

صلوا عليه فما أحق وأوجبا

صلوا علی المختار فهو شفيعكم

في يوم يبعث كل طفل أشيبا

صلوا علی من ظللته غمامة

والجذعُ حن له وأفصحت الظبا

صلوا علی من تدخلون بجاهه

دار السَّلام وتبلغون المطلبا

صلوا عليه وسلموا وترحموا

وردوا به حوض الكرامة مشربا

 

صلی وسلم ذو الجلال عليك يا

من نور طلعته يشق الغيهبا

صلی وسلم ذو الجلال عليك يا

أحلاك ذكراً في القلوب وأعذبا

صلی وسلم ذو الجلال عليك يا

أوفاك للمتذممين وأحسبا

صلی وسلم ذو الجلال عليك يا

أزكاك في الرسل الكرام وأطيبا

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم