توسلية بالعفو الهي لأحمد بن علوان اليماني

الأحد 10 نوفمبر 2019 - 12:57 بتوقيت طهران

إذاعة طهران- يا أنيس الذاكرين: الحلقة 4


السلام عليكم إخوة الإيمان، معكم وقصيدة دعائية أخرى نناجي بها إله العالمين السميع المجيب، وهي من إنشاء الأديب اليماني الزاهد صفي الدين ابوالعباس أحمد بن علوان المتوفى سنة ٦٦٥ للهجرة، حيث يقول رحمه الله:

أمعلم الكرم الكرام

 

بما أفاض من النعم

 

يا أهل كل فضيلة

 

فيما يجيء وفي القدم

 

أعلى المكارم سيدي

 

فيما وضعت من الحكم

 

إكرام جيران الديار

 

من الأجانب واللحم

 

 

 

والجار تكرمه الكرام

 

وإن أساء وإن ظلم

 

والجار تحميه الكرام

 

من العشائر والخرم

 

بشبا السيوف وبالألوف

 

وبالكلام وبالكلم

 

ولقد يضام الأكرمون

 

ومن يجير فلا يضم

 

 

 

والجار يقتل في الكرام

 

وليس تسلمه بدم

 

تأبى وتأنف أن تري

 

لخفيرها لجماً تزم

 

هذا حماها نحوه

 

وحماك أشرف بل أتم

 

وأنا الفقير المستجير

 

وفي جوارك لي قدم

 

 

 

فلأي أمر سيدي

 

أنا في جوراك أهتضم

 

ويضيمني هذا وذاك

 

وأنت أقهر ملتزم

 

كل النواصي في يديك

 

مع القلوب مع الهمم

 

إن كان من أجل الذنوب

 

فأين عفوك والكرم

 

 

لو أن أعداد الذنوب

 

كرمل عالج أو أعم

 

ما كنّ إلا نقطة

 

في بحر جودك بالقلم

 

فاغفر لعبدك سيدي

 

منها الكبائر واللمم

 

واعصمه فيما قد بقي

 

فلأنت أقدر من عصم

 

 


قرأنا لكم ايها الأخوة والأخوات أبيات دعائية في الإستجارة بالله جل جلاله والتوسل إليه بعظيم عفوه وطلب العصمة منه وهي من إنشاء الأديب اليماني صفي الدين أحمد بن علوان من القرن الهجري الثاني.
وبهذا ينتهي لقاؤنا بكم ضمن هذه الحلقة من برنامج (يا أنيس الذاكرين) إستمعتم له من إذاعة طهران تقبل الله أعمالكم. والسلام عليكم.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم