موقف ثقة الاسلام التبريزي الصارم تجاه الاحتلال الروس نصائح تبليغية من الشيخ محمد جواد مغنية

السبت 13 يوليو 2019 - 11:13 بتوقيت طهران
موقف ثقة الاسلام التبريزي الصارم تجاه الاحتلال الروس نصائح تبليغية من الشيخ محمد جواد مغنية

في اليوم الاول الى الرابع من محرم الحرام عام 1330هـ انتشرت عساكر الروس لاحتلال محافظة اذربيجان الايرانية، فاعلن العلامة المجاهد ثقة الاسلام التبريزي وجوب مقاومة الاحتلال الروسي، ولكن شراسة العساكر قهرت المقاومة حتى وصلوا الى بيت العلامة التبريزي وهم يدوسون على اجساد الشهداء الذين سقطوا في حماية البيت، فاخذ الغزاة الروس سماحة الشيخ التبريزي الى السجن وطلبوا منه اصدار بيان في شرعية الاحتلال وان الوجود العسكري للروس في آذربيجان امر ضروري للأمن وان رفض اعدم!، فرد عليهم الشيخ التبريزي قائلاً: انا مسلم ولا اكتب ضد وطني شيئاً، انتم اطردوا كل من في آذربيجان صغيراً وكبيراً حتى تحصلوا على الامن الكامل كناية عن الناس ليسوا معكم.
ولما رأوا من الشيخ موقفه الرافض هذا اقتادوه الى منصة الاعدام ومعه ثمانية من قيادات المقاومة علماء دين ورجال مؤمنين وذلك امام الملأ في ساحة المدينة وفي يوم عاشوراء سنة "1330هـ" تحدياً لكل المشاعر الدينية والوطنية.
ثم بررت دولة الروس الجائرة اعدامها لهؤلاء العلماء بان دولة ايران ضربت حصانة العلماء عرض الحائط باعدامها للشيخ فضل الله النوري "قدس".

*******

قدم الكاتب الاسلامي الشهيد الشيخ محمد جواد مغنية الى النجف الاشرف عام 1977، يقول احد تلامذته دخلت عليه الحجرة وفوجدته محاطاً بالكتب وبعض الجرائد واوراقه التي يكتب فسألته: هل يمكنكم اعطاؤنا نصيحة في مجال التأليف والتبليغ الكتابي؟
فقال: اهم شيء ان تعين امام شاخصك أي الجهة التي توجه اليها الخطاب، من أي طبقة هذا الذي تريد الكتابة له عند ذلك اكتب ما تريده ولا تفكر فيمن لا يوافقك من الطبقات الاخرى لانك لم تكتب اليهم.
فمثلاً اذا اردت مخاطبة الشباب حدثهم بما يفهمونك، ولا تهتم بالذين قد لا يرتاحون لكتاباتك، لانهم اساساً ليسوا جهة خطابك وفي الدرجة الثانية وسع دائرة معلوماتك الثقافية ثم لا تخشى احداً الا الله. فهذه ثلاث نصائح اساسية خذها في مجال التأليف.

*******

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم