الشيخ كاشف الغطاء والسياسة الدينية الشيخ حسن الممقاني وايثار رضا الله على رضا النفس

السبت 13 يوليو 2019 - 11:13 بتوقيت طهران
الشيخ كاشف الغطاء والسياسة الدينية الشيخ حسن الممقاني وايثار رضا الله على رضا النفس

حمل آية الله الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء "قدس" راية الاسلام في وجه المستعمرين الانجليز ونادى بالجهاد ضد الطرد الصهاينة المحتلين لفلسطين المسلمة، وله في القضايا السياسية والاجتماعية مواقف مشرفة قد توجه بها سمعة العلماء الصالحين وسجل الرأي الاسلامي الواضح للمسلمين الشيعة في قضايا الامة الاسلامية الراهنة سيما قضية فلسطين المحتلة وقد عرف الشيخ كاشف الغطاء في اوساط علماء السنة والجماعة بحرصه الجاد على وحدة المسلمين.
يقال انه سئل مرة "ما بال سماحة الامام كاشف الغطاء يتدخل في السياسة وهو رجل دين"؟
فرد قائلاً: اذا كان مفهوم السياسة يعني طلب الخير والخدمة للناس، وارشادهم ومنع الفساد والخيانة فاننا حتى قمة رؤوسنا غارقون فيها، وهذه من الواجبات ان هذه السياسة هي النيابة العامة "للنبي والائمة وهي خاصة بفقهاء الدين الاسلامي" وهي الزعامة الشرعية والخلافة الالهية التي قال الله تعالى عنها لداوود: "يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق" (سورة ص، آية 26).
فسياستنا سياسة النبي(ص) والائمة(ع) السياسة الخالية من كل انواع الهوى والطمع والتلوث بالمعاصي.

*******

كتب الشيخ محمد جواد مغنية: كان بعض السادات في النجف ينال من كرامة آية الله الشيخ حسن الممقاني "قدس سره الشريف" ولا ينفك عن ايذائه، ومع ذلك كان يبعث اليه الشيخ بالاموال والصلات وذات يوم بلغه ان عليه ديوناً، وان اربابها يضايقونه بالمطالبة فوفاها عنه، وقال: الهي انت تعلم ان هذا السيد سيء الي بدون سبب، وقد وصلته ايثاراً لمرضاتك على هواي.
هذه هي اخلاق ائمتنا الاطهار عليهم افضل الصلوات، فقد روي ان الحريث بن راشد قال لامير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب(ع) ايام خلافته الا ائتم بك، ولن اشهد معك الصلاة، ولن ائتمر بامرك ولن يكون لك علي سلطان.
فقال له الامام: لك ذلك مع عطائك كاملاً "أي يعطيه راتبه بالكامل من بيت المال" شريطة ان لا تعتدي على احد، فان اعتديت عاقبتك بما تستحق.

*******

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم