روحاني: واشنطن تراجعت وضغوطاتها في نهاية المطاف

الأربعاء 12 يونيو 2019 - 14:56 بتوقيت طهران
روحاني: واشنطن تراجعت وضغوطاتها في نهاية المطاف

أكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان ايران لم تخرق التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، لافتا الى ان أميركا فرضت كل ما تستطيع فرضه من الضغوط التي بلغت ذروتها الا أن تاثيراتها ستشهد تضاؤلا من اليوم شيئا فشيئا.

وقال الرئيس روحاني خلال اجتماع الحكومة اليوم الاربعاء، انني أقول لكم أيها الشعب الايراني بان طاقة الضغوط قد وصلت الى نهاية المطاف أي ان اميركا فرضت كل ما تستطيع فرضه من الضغوط التي بلغت ذروتها الا ان تاثيرات هذه التهديدات والضغوط ستتضاءل تدريجيا من اليوم فصاعدا.

واضاف الرئيس الايراني، ان شعبنا يشعر اليوم بهدوء اكبر مما كان عليه قبل 6 اشهر وعام مضى وهو اكثر تفاؤلا بمستقبل البلاد.

واكد بان الجميع متفقون في البلاد على ان المقصر الاساس هو اميركا ولا احد يشكك بهذا الامر في البلاد.

واوضح بان ايران صبرت عاما ولم تخرق الاتفاق النووي واضاف، ان صبرنا اثبت باننا نعمل بتدبير وحكمة ولا احد يمكنه اليوم التشكيك بنهج الشعب والحكومة والدولة في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واكد الرئيس روحاني انه ورغم جميع الضغوط وما يروج له المناوئون فاننا نحظى بظروف جيدة جدا ولكن ذلك لا يعني بطبيعة الحال عدم وجود صعوبات او ان جميع المشاكل قد عولجت.

وقال، ان ما قامت به اميركا ضد الشعب الايراني هو في الواقع من الامثلة البارزة للارهاب الاقتصادي وسيسجل هذا الامر في التاريخ كسفاحين اقدموا على العمل ضد الشعب الايراني ولكن رغم جميع الضغوط فقد صمد وقاوم الشعب الايراني جيدا.

واشار الى تصريحات وزير الخارجية الالماني الذي اعتبر الطريق الذي اتخذته اميركا طريقا خاطئا فيما يتعلق بالاتفاق النووي، معتبرا مثل هذه التصريحات بانها مهمة جدا واضاف، ان وزير الخارجية نفسه اعتبر نهج ايران خلال العام الاخير في اختيار الطريق العقلاني والمنطقي والقانوني بانه ادهش الجميع.

وقال، ان الجميع يعرف اليوم بان اميركا هي المقصر الاساس في جميع هذه المشاكل ولا يشكك احد في ذلك.

واعتبر وتيرة الظروف الاقتصادية في البلاد بانها تتجه نحو المتوخى وان سوق البورصة والعملة الصعبة اصبحت اوضاعها افضل بكثير مقارنة مع الاشهر الاخيرة وستكون ظروفنا في مجال الاسكان افضل ايضا حتى نهاية العام.

واكد روحاني باننا يمكننا العبور من المشاكل في ظل الوحدة والتلاحم ونرغم مناوئينا على الجلوس الى طاولة المنطق والعدل والتفاوض وان يعترفوا بخطأهم وهم بطبيعة الحال قاموا اخيرا بتعديل بعض تصريحاتهم العبثية ولاشك انهم سيعودون عن طريقهم الخاطئ ويدركون بانه لم يكن طريق الصواب.

واعتبر ظروف العام الجاري بانها مناسبة لايجاد تحول في مختلف القطاعات خاصة القطاع الاقتصادي من خلال الاستفادة من النعم والطاقات الكبرى المتوفرة في البلاد.

واكد بان المهم للحكومة هو مصالح ومنافع الشعب الايراني واضاف، اننا سنعمل بكل طاقاتنا ونبذل جهودنا خلال لقاءات اليوم والزيارة للخارج نهاية الاسبوع للدفاع عن حقوق الشعب الايراني جيدا وسنقف امام المناوئين.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم