في ذكرى مواليد حراس الرسالة

الخميس 11 إبريل 2019 - 08:20 بتوقيت طهران
في ذكرى مواليد حراس الرسالة

بأبي هو وأمي من کان میلاده برکة علی الامة، بما سیمثله من دور في الحفاظ علی رسالة جده المصطفی (ص) وخط أبیه (ع) ونهج اخیه (ع)، بأبي هو وأمي من کان قرة عین البتول (ع) وریحانة الرسول ومن کان ینفس به زوج البتول ووصي الرسول (ص) وکذا کان الشرف للثالث من شعبان لیشهد میلاد أعظم حارس للرسالة في المستقبل المرسوم له في المشروع الرباني، حیث أحاط الدین بسیاج من دمه الطاهر ودماء أهل بیته (ع) واصحابه البررة رضوان الله علیهم اجمعین.

فمنع المردة العتاة والطغام الطغاة والسفهاء البغاة من اجتیاز هذا السیاج للعبث بالنهج وتخریب الشرع واللعق باصول الدین. ومهما حاولوا فوجئوا بصوت مقدس یمزق طبلات آذانهم و"ان لم یستقم دین محمد الا بقتلي فیاسیوف خذیني"، وجوبهوا بکفي ابي الفضل العباس (ع)، قفي یا سیوف ویا رماح ویا حراب، اخي یا حسین لقد جاوز الظالمون المدی، فینهض العلیل بعد سماع الواعیة ویصمد الشیخ الجلیل قبل نزول الداهیة ویصرخ الطفل القتیل، یا أبه" بهذه الاقدام العاریة وبهذه الفطرة الصافیة وبهذه الارجل الحافیة اذ لم تعفر جباه الطغاة علی هذه الارجل الحافیة فلا تذکرنا بغیر السباب او اللعن اجیالنا الآتیة".

باب نجاة ما أوسعه وسبیل حق ما أوضحه وسفینة تشق امواج الفتن وهدیر العباب وضجیجها في دیاجیر الظلام. ارکبوا بسم الله مجراها ومرساها، ارکبوا بسم الله وفي سبیل الله وعلی ملة رسول الله. ارکبوا فانها ستستوي علی (جودي) الامان و شاطيء السلام. ارکبوا و اطمأنوا فالحسین ربانها ونهجه ضوءها وبوصلتها وحرکته مقودها. لك الفضل والمنة یا ابا عبد الله ولنا الفخر والشرف ان نکون من محبیك وممن وجد له مکانا ومقعدا في سفینتك. وسلام علیك یوم ولدت فکنت اعظم مولود ویوم نهضت فکنت اقدس ثائر ویوم قتلت فکنت سید الشهداء.

بقلم: علي النقشبندي

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم