مشاركة الأخت سعاد آل رحمة من البحرين عبر الواتساب في برنامج " المنتدى الإذاعي "

الخميس 7 فبراير 2019 - 13:00 بتوقيت طهران
مشاركة الأخت سعاد آل رحمة من البحرين عبر الواتساب في برنامج " المنتدى الإذاعي  "

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 2019/02/07

الـــزهـــراء (عليها السلام )فــي مــقــام تــربـيــة الأبــنــاء

،،،💚،،،أما الزهراء( عليها السلام) في مقام تربية الأبناء، فكانت كالمزارع العطوف الذي يتعامل بكل رفقٍ وحنانٍ مع زهوره، يتابعها بكل عناية ودقة حتى يحين وقتها فينتشر عطرها في وجود المجتمع البشري، فتنقله إلى أوج العبودية والعدالة. لقد كانت عليها السلام تأمر أبناءها بطاعة الله والعبودية لله وتوصيهم بوصايا تجعلهم في مصافّ والدهم عليّ عليه السلام.

أشـــبــه أبــاك يـــا حــســن!
واخـــلــع عــن الــحــق الــرســن
واعــبــد الــلــه ذا مـــنـــن
ولا تـــوال ذا الإحـــن (14).

تـــحــمــلــهـا (عليها السلام )الــمــصائـــب

،،،💚،،،لقد ارتقت الزهراء (عليها السلام) إلى مستوى الصلابة في تحمل المشكلات وقبول المصائب التي لم تهز بنيانها الثابت: "يا ممتحنةُ امتحنك الله الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة" (15). بناءً على ما تقدم يجب القول إن السيدة الزهراء عليها السلام كانت قدوةَ النساء وإمامَ الرجال وزعيمةَ قاطبةِ الفضلاء. وبما أن الرضا والغضب وصفان يجمعان كافة الأوصاف الإنسانية، على أساس أن عمل الإنسان إما أن يكون مورد رضى الله تعالى أو مورد غضبه، وبما أن فاطمة عليها السلام مظهر رضا الله وغضبه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "يا فاطمة إن الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك" (16)، لذلك من المناسب دراسة جميع الأوصاف الإنسانية طبق معيار رضى فاطمة عليها السلام وغضبها.

انـــتـــهـــى

(1) علل الشرائع، الشيخ الصدوق، ج 1، ص 218.
(2) الخصائص الفاطمية، الشيخ محمد باقر الكجوري، ج 2، ص 385.
(3) بحار الأنوار، ج 83، ص 67، ذكر تعقيب صلاة الظهر.
(4) بحار الأنوار، م.س، ج 83، ص 86.
(5) عيون المعجزات، حسين بن عبد الوهاب، ص 54.
(6) دلائل الإمامة، محمد بن جرير الطبري (الشيعي)، ص 66.
(7) بحار الأنوار، م. س، ج 2، ص 3.
(8) م. س، ج 43، ص 117.
(9) أمالي الصدوق، ص 474، ح 18.
(10) الأنوار العلوية، الشيخ جعفر النقدي، ص 280.
(11) بحار الأنوار، م. س، ج 28، ص 206.
(12) ذخائر العقبى، أحمد بن عبد الله الطبري، ص 53.
(13) بحار الأنوار، م. س، ج 43، ص 86.
(14) فضائل الخمسة، الفيروز آبادي، ج 3، ص 21.
(15) بحار الأنوار، م.س، ج 97، ص 114، زيارة السيدة الزهراء عليها السلام.
(16) كشف الغمة، ابن أبي الفتح الإربلي، ج 1، ص 458.

اســــألـــكــم الـــدعـــــاء💚

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم